بحثت عن تقاسيم وجهك منذ زمن..
و ها أنتذا تطل بإشعاع غريب
تملكني شعور حزين بالفرح
مؤلم هذا الفرح...بشكل مفزع..مقيت..
فأنت...لست أنت...
لم تجىء حين انتظرتك
مضت الأيام جرداء من ذكراك
و...هدأت كل عواصفي..
و ها هي ذي اليوم تثور من جديد
و تنذر السحب القادمة بأنواء..
تغرق المكان
و تنسف الزمان...
أشيح بوجهي بحثا عن ملاذ...
لا أريد ملاذك..........
فملاذك...مُهلكي